باسم الأنصاري

413

موسوعة طب الأئمة ( ع )

التامّات ثلاث مرّات ) ، ثم ضع يدك على موضع الوجع ، ثم تقول : ( أعوذ بعزّة اللّه وقدرته ، على ما شاء من شرّ ما تحت يدي ثلاث مرّات ) ؛ فإنّها تسكن بإذن اللّه تعالى » . طبّ الأئمّة : عن محمد بن خلف قال : وكان من جملة علماء آل محمد عليهم السّلام ، عن الحسن بن علي الوشاء ، عن عبد اللّه بن سنان ، عن أخيه ، محمد ، عن جعفر بن محمد الصادق عليهما السّلام ، عن آبائه ، عن علي عليهم السّلام : أنّه عاد سلمان الفارسي ، فقال له : « يا سلمان ! ما من أحد من شيعتنا يصيبه وجع إلّا بذنب قد سبق منه ، وذلك الوجع تطهير له » . قال سلمان : فليس لنا في شيء من ذلك أجر خلا التطهير ؟ قال علي عليه السّلام : « لكم الأجر بالصبر عليه ، والتضرّع إلى اللّه ، والدعاء له ، بهما تكتب لكم الحسنات ، وترفع لكم الدرجات . فأمّا الوجع خاصة فهو تطهير وكفّارة » . وبهذا الإسناد ، عن جعفر بن محمد عليهما السّلام قال : « سهر ليلة في العلّة التي تصيب المؤمن عبادة سنة » . عن الرضا عليه السّلام : « للأمراض كلّها قل عليها : يا منزل الشفاء ومذهب الداء صلّ على محمد وآله ، وأنزل على وجعي الشفاء » . وعنه عليه السّلام : « للأوجاع كلّها : ( بسم اللّه وباللّه ، كم من عرق ساكن وغير ساكن على عبد شاكر ) ، ثم تأخذ لحيتك بيدك اليمنى عقيب المفروضة ، وقل ثلاثا : ( اللهمّ فرّج عنّي كربتي ، وعجّل عافيتي واكشف ضرّي ) ، واحرص أن يكون ذلك مع دموع وبكاء » .